أطلقت إدارة شؤون الإعلام في الأمم المتحدة (المعروفة حاليًا بإدارة الاتصالات العالمية) يوم اللغة الصينية عام 2010، ضمن مبادرة لأيام اللغات الست الرسمية في المنظمة الأممية، بهدف الاحتفاء بالتعددية اللغوية والتنوع الثقافي داخل الأمم المتحدة. اختير يوم 20 أبريل لموافقته تقريبًا لعيد "قو يوي" الصيني التقليدي، الذي يُخلّد ذكرى "تسانغ جيه"، الشخصية الأسطورية التي يُنسب إليها اختراع الكتابة الصينية قبل نحو 5000 عام. يهدف هذا اليوم إلى تعزيز فهم العالم للغة الصينية، التي يتحدث بها أكبر عدد من الناطقين بلغة أم في العالم، والتعريف بتراثها الأدبي والفلسفي العريق الذي يمتد لآلاف السنين، من الكتابة بالحروف الصينية إلى الشعر والفلسفة الكلاسيكية. كما يبرز دور اللغة الصينية بوصفها إحدى اللغات الرسمية الست المستخدمة في أعمال الأمم المتحدة، إلى جانب العربية والإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية. يُحتفل باليوم في مقار الأمم المتحدة حول العالم من خلال معارض الخط الصيني، وأمسيات شعرية وموسيقية، ومسابقات ثقافية ولغوية، إضافة إلى فعاليات تعليمية تهدف إلى تشجيع تعلم اللغة الصينية بين الشباب من مختلف الجنسيات.