يوم أممي لمكافحة الوصمة والتمييز ضد الأشخاص ذوي المهق والتوعية بحقوقهم.
التاريخ13 يونيو
المجالحقوق الإنسان والمساواة
أُقر عالميًا عام2015
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
التعرف على تحديات الأشخاص ذوي المهق ومشاركة معلومات دقيقة عن حالتهم
دعم منظمات تدافع عن حقوق ذوي المهق
مواجهة الخرافات المرتبطة بالمهق عند سماعها في المحيط الاجتماعي
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 18 ديسمبر/كانون الأول 2014 قرارًا يعلن الثالث عشر من يونيو/حزيران يومًا دوليًا للتوعية بالمهق، ليُحتفى به لأول مرة عام 2015. المهق حالة وراثية نادرة تتسبب في نقص أو غياب صبغة الميلانين في الجلد والشعر والعينين، ما يجعل الأشخاص المصابين بها أكثر عرضة لحروق الشمس وسرطان الجلد وضعف البصر.
يهدف هذا اليوم إلى مكافحة الوصمة الاجتماعية والخرافات التي يتعرض لها الأشخاص ذوو المهق في العديد من المجتمعات، والتي تصل في بعض المناطق، خصوصًا في أجزاء من أفريقيا، إلى اعتداءات جسدية خطيرة وتمييز قائم على معتقدات خاطئة. كما يسلط الضوء على حق هؤلاء الأشخاص في الحماية القانونية والرعاية الصحية المناسبة، مثل توفير واقيات الشمس والنظارات الطبية، وضمان مشاركتهم الكاملة في المجتمع دون تمييز.
تنظم المنظمات الحقوقية والصحية حول العالم في هذه المناسبة حملات توعوية تبرز قصص نجاح أشخاص يعيشون مع المهق، وتدعو الحكومات إلى سن قوانين تحميهم من التمييز والعنف، وتعزيز فهم المجتمعات لهذه الحالة الوراثية باعتبارها اختلافًا طبيعيًا لا يستدعي أي وصم.