انطلقت فكرة هذا اليوم من كندا عام 2003، حين أطلقت مؤسسة "إيمرجنس" في كيبيك "اليوم الوطني لمناهضة رهاب المثلية"، قبل أن يتحول إلى مبادرة عالمية عام 2004 بقيادة الناشط الفرنسي لوي جورج تان، الذي ترأس لجنتها الدولية حتى عام 2013. اختير تاريخ 17 مايو لأنه يوافق ذكرى قرار منظمة الصحة العالمية عام 1990 بإزالة المثلية الجنسية من التصنيف الدولي للأمراض كاضطراب نفسي. حمل اليوم في البداية اسم "اليوم الدولي لمناهضة رهاب المثلية"، ثم أُضيفت "مناهضة رهاب مغايرة الهوية الجنسية" رسميًا إلى اسمه عام 2009، تلتها إضافة "رهاب ثنائية الميل الجنسي" عام 2015 اعترافًا بالتحديات الخاصة التي يواجهها الأشخاص ثنائيو الميل الجنسي. يهدف اليوم إلى لفت انتباه صناع القرار ووسائل الإعلام والرأي العام إلى العنف والتمييز اللذين يتعرض لهما الأشخاص بسبب ميلهم الجنسي أو هويتهم الجنسية حول العالم، من خلال فعاليات توعوية، وحملات إعلامية، ومبادرات تشريعية تدعو إلى مساواة أكبر في الحقوق والحماية القانونية.