اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 28 مايو 2019 القرار A/RES/73/296 بمبادرة من بولندا وبمشاركة عدد من الدول من بينها البرازيل وكندا ومصر والأردن ونيجيريا وباكستان والولايات المتحدة، والذي خصص يوم 22 أغسطس من كل عام يومًا عالميًا لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على الدين أو المعتقد. وأُقيم أول احتفال رسمي به في العام نفسه. يأتي هذا اليوم في وقت يشهد فيه العالم استمرار الهجمات على دور العبادة والمواقع الدينية والأفراد بسبب انتمائهم الديني أو معتقدهم، سواء في سياق نزاعات مسلحة أو أعمال إرهابية أو خطاب كراهية. ويهدف اليوم إلى إدانة كل أشكال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد، وتقديم الدعم اللازم للضحايا وأسرهم، والتأكيد على أن حرية الدين والمعتقد حق إنساني أساسي يجب حمايته للجميع دون تمييز. يُحتفى باليوم من خلال فعاليات تذكارية ونقاشات دولية تجمع ممثلي أديان ومعتقدات مختلفة، وحملات توعية تدعو إلى التسامح والحوار بين الأديان، ومبادرات تشريعية وتعليمية تهدف إلى مكافحة خطاب الكراهية الديني.