اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 16 ديسمبر 2020 القرار 75/170 الذي أعلن يوم 31 أغسطس من كل عام يومًا عالميًا للمنحدرين من أصل أفريقي، وأُقيم أول احتفال رسمي به في عام 2021. ويأتي هذا اليوم في سياق عقد الأمم المتحدة الدولي للمنحدرين من أصل أفريقي (2015-2024)، الذي تبنى شعار «الاعتراف والعدالة والتنمية». يهدف هذا اليوم إلى الاحتفاء بالتنوع الثقافي الغني والإسهامات التاريخية والمعاصرة التي قدمها المنحدرون من أصل أفريقي، الذين يُقدَّر عددهم بأكثر من 200 مليون شخص في الأمريكتين وحدها، إضافة إلى ملايين آخرين في أوروبا وأماكن أخرى من العالم نتيجة تاريخ تجارة الرقيق عبر الأطلسي. كما يهدف إلى تعزيز الاعتراف الكامل بحقوقهم الإنسانية ومناهضة التمييز العنصري والعنصرية البنيوية التي لا يزالون يواجهونها في مجالات التعليم والعمل والعدالة الجنائية والصحة. يُحتفى باليوم من خلال فعاليات ثقافية تبرز فنون وموسيقى وأدب المنحدرين من أصل أفريقي، ونقاشات حول قضايا العدالة العرقية، ومبادرات تعليمية تسلط الضوء على تاريخهم وإسهاماتهم في بناء الحضارة الإنسانية.