اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والنزاعات المسلحة
1 أغسطس 2026·0 مشاهدة
يوم أممي يذكّر بأن البيئة غالبًا ما تكون الضحية الصامتة للحروب، ويدعو إلى حمايتها من التدمير والاستغلال أثناء النزاعات المسلحة.
التاريخ6 نوفمبر
المجالالبيئة والاستدامة
أُقر عالميًا عام2001
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
اقرأ تقريرًا عن الأضرار البيئية لنزاع حديث
شارك محتوى يوضح العلاقة بين الموارد الطبيعية والصراعات
ادعم منظمات تعمل على إعادة تأهيل بيئات مناطق النزاع
ناقش أهمية إدراج البيئة في اتفاقيات السلام
أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم بقرارها 56/4 الصادر في نوفمبر 2001، ليصادف الاحتفال به سنويًا في 6 نوفمبر. جاء إقراره تأكيدًا على أن تدمير البيئة أثناء الحروب - سواء عبر حرق الغابات أو تلويث المياه أو تدمير الأراضي الزراعية - يخلّف آثارًا طويلة الأمد تتجاوز أضرار المعارك نفسها.
يهدف اليوم إلى تسليط الضوء على العلاقة بين استغلال الموارد الطبيعية وتمويل النزاعات المسلحة من جهة، وبين حماية البيئة كركيزة أساسية لبناء سلام مستدام من جهة أخرى. فكثيرًا ما تتحول الموارد الطبيعية كالمعادن والغابات والمياه إلى أهداف للسيطرة العسكرية أو مصادر تمويل للأطراف المتحاربة.
تحيي منظمات الأمم المتحدة والهيئات البيئية هذا اليوم بتقارير ودراسات حول الأضرار البيئية الناجمة عن النزاعات الحديثة، ودعوات إلى إدراج البعد البيئي في اتفاقيات السلام وجهود إعادة الإعمار بعد الحروب.