في ديسمبر 2022، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 77/243، الذي يخصص يوم 12 فبراير من كل عام يومًا دوليًا لمنع التطرف العنيف حينما يفضي إلى الإرهاب، واحتُفي به لأول مرة في فبراير 2023. يهدف هذا اليوم إلى التذكير بأن مكافحة التطرف العنيف لا تقتصر على الإجراءات الأمنية والعسكرية، بل تتطلب معالجة الأسباب الجذرية التي تدفع الأفراد نحو التطرف، مثل الفقر والتهميش الاجتماعي وضعف التعليم وغياب فرص العمل، إلى جانب خطابات الكراهية والتضليل عبر الإنترنت التي تستغلها الجماعات المتطرفة لاستقطاب الشباب. تُقام بمناسبة هذا اليوم فعاليات وندوات دولية تجمع صانعي السياسات والباحثين ومنظمات المجتمع المدني والشباب، لمناقشة استراتيجيات وقائية تركز على التعليم والتمكين الاقتصادي والحوار المجتمعي بدلًا من الاكتفاء بالمقاربات الأمنية البحتة، بما يعزز بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة خطاب التطرف.