أقرته الأمم المتحدة عام 2022 لتعزيز الجهود العالمية في منع التطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب، ومعالجة أسبابه الجذرية.
التاريخ12 فبراير
المجالالسلام والأمان
أُقر عالميًا عام2022
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
تحدثوا مع المراهقين في أسرتكم عن كيفية التعرف على خطاب التطرف عبر الإنترنت
ادعموا برامج تعليمية أو شبابية تعزز التفكير النقدي والحوار
تابعوا مبادرات مجتمعية تعمل على دمج الفئات المهمّشة اقتصاديًا واجتماعيًا
شاركوا محتوى موثوقًا يفنّد خطاب الكراهية والتطرف
في ديسمبر 2022، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 77/243، الذي يخصص يوم 12 فبراير من كل عام يومًا دوليًا لمنع التطرف العنيف حينما يفضي إلى الإرهاب، واحتُفي به لأول مرة في فبراير 2023.
يهدف هذا اليوم إلى التذكير بأن مكافحة التطرف العنيف لا تقتصر على الإجراءات الأمنية والعسكرية، بل تتطلب معالجة الأسباب الجذرية التي تدفع الأفراد نحو التطرف، مثل الفقر والتهميش الاجتماعي وضعف التعليم وغياب فرص العمل، إلى جانب خطابات الكراهية والتضليل عبر الإنترنت التي تستغلها الجماعات المتطرفة لاستقطاب الشباب.
تُقام بمناسبة هذا اليوم فعاليات وندوات دولية تجمع صانعي السياسات والباحثين ومنظمات المجتمع المدني والشباب، لمناقشة استراتيجيات وقائية تركز على التعليم والتمكين الاقتصادي والحوار المجتمعي بدلًا من الاكتفاء بالمقاربات الأمنية البحتة، بما يعزز بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة خطاب التطرف.