اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 19 ديسمبر 2019 قرارًا يعلن يوم 4 ديسمبر من كل عام يومًا عالميًا للبنوك، على أن يبدأ الاحتفال به رسميًا اعتبارًا من عام 2020. جاء القرار تقديرًا للدور المحوري الذي تؤديه البنوك متعددة الأطراف وبنوك التنمية الوطنية والدولية في تمويل أهداف التنمية المستدامة. يهدف اليوم إلى إبراز إسهام القطاع المصرفي - من البنوك التنموية الكبرى إلى المؤسسات المالية المحلية - في توفير التمويل اللازم للمشاريع الاقتصادية والاجتماعية، ودعم ريادة الأعمال، وتمكين الأفراد والمجتمعات من الوصول إلى الخدمات المالية، بما يسهم في الحد من الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي الشامل. تحتفي البنوك والمؤسسات المالية حول العالم بهذا اليوم من خلال حملات توعوية حول أهمية الشمول المالي، وورش عمل تثقيفية للجمهور حول إدارة الأموال والادخار والاستثمار، إلى جانب مبادرات تسلط الضوء على مشاريع تمويل التنمية الناجحة في الدول النامية.