اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 7 ديسمبر 2020 قرارًا يعلن يوم 27 ديسمبر من كل عام يومًا دوليًا للتأهب للأوبئة، بموجب القرار رقم 75/27. جاء إقرار هذا اليوم في خضم جائحة كوفيد-19 التي كشفت بشكل صارخ عن الثغرات الكبيرة في جاهزية النظم الصحية العالمية لمواجهة الأوبئة، وأُقيم أول احتفال به في العام نفسه، أي بعد أقل من ثلاثة أسابيع من اعتماد القرار. يهدف اليوم إلى الدعوة لتعزيز الوقاية من الأوبئة والتأهب لها والاستجابة لها بفعالية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وتشجيع تبادل المعرفة والخبرات والموارد بين الدول لتقليل مخاطر انتشار الأمراض المعدية مستقبلًا، والحد من آثارها الصحية والاقتصادية والاجتماعية المدمرة كما شهد العالم خلال جائحة كوفيد-19. تنظَّم بمناسبة اليوم ندوات ومؤتمرات علمية حول تعزيز أنظمة الترصد الوبائي والإنذار المبكر، وحملات توعية حول أهمية التطعيمات والنظافة الصحية، إلى جانب مبادرات لتقييم مدى جاهزية الدول لمواجهة أوبئة مستقبلية.