قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1987 اعتماد يوم 26 يونيو يومًا دوليًا لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها، تعبيرًا عن عزمها تعزيز التعاون الدولي لتحقيق عالم خالٍ من إساءة استخدام المخدرات. واختير هذا التاريخ إحياءً لذكرى مجهودات تاريخية ضد تجارة الأفيون في القرن التاسع عشر. تتسبب إساءة استعمال المخدرات في أضرار صحية ونفسية واجتماعية جسيمة، تطال الأفراد وأسرهم ومجتمعاتهم، كما يغذي الاتجار غير المشروع بها الجريمة المنظمة ويقوّض الأمن والاستقرار في العديد من الدول. وتشير التقديرات إلى أن ملايين الأشخاص حول العالم يعانون من اضطرابات ناتجة عن تعاطي المخدرات. يهدف هذا اليوم إلى تعزيز الوعي بمخاطر المخدرات، ودعم برامج الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل، والدعوة إلى تعاون دولي أوثق لمكافحة شبكات الاتجار غير المشروع، مع التركيز على معالجة الأسباب الجذرية لتعاطي المخدرات في المجتمعات.