اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2014 قرارًا يخصص يوم 21 يونيو يومًا دوليًا لليوغا، وجرى الاحتفال به لأول مرة عام 2015 بمشاركة عشرات الآلاف من الأشخاص حول العالم. اختير تاريخ الانقلاب الصيفي، وهو أطول أيام السنة في نصف الكرة الشمالي، لما يحمله من رمزية الضوء والتوازن في العديد من الثقافات. اليوغا ممارسة قديمة نشأت في الهند، تجمع بين تمارين جسدية وتقنيات تنفس وتأمل ذهني، وقد أثبتت الدراسات فوائدها في تخفيف التوتر والقلق، وتحسين المرونة والقوة البدنية، ودعم الصحة النفسية بشكل عام. يهدف هذا اليوم إلى تشجيع الناس من مختلف الأعمار والثقافات على تجربة اليوغا كأسلوب حياة صحي متكامل، وإلى نشر الوعي بفوائدها الجسدية والعقلية، من خلال فعاليات جماعية وحصص مجانية تُقام في مختلف دول العالم.