يُحتفل باليوم العالمي لسن اليأس في الثامن عشر من أكتوبر من كل عام، بالتعاون بين الجمعية الدولية لسن اليأس (IMS) ومنظمة الصحة العالمية، بهدف تسليط الضوء على مرحلة انقطاع الطمث بوصفها مرحلة طبيعية في حياة المرأة تستحق اهتمامًا صحيًا واجتماعيًا أكبر. يهدف هذا اليوم إلى زيادة الوعي بالأعراض الجسدية والنفسية المصاحبة لسن اليأس، مثل الهبات الساخنة، واضطرابات النوم، والتقلبات المزاجية، وتأثيراتها على الصحة طويلة الأمد كصحة العظام والقلب. كما يشجع النساء على الحديث بصراحة عن هذه المرحلة والتوجه لطلب الاستشارة الطبية المناسبة بدلًا من التعامل معها في صمت، إضافة إلى دعوة أماكن العمل لتبني سياسات أكثر تفهمًا لاحتياجات النساء في هذه المرحلة. تنظم الجمعيات الطبية والمنظمات الصحية حول العالم حملات توعوية سنوية تتضمن مواد تثقيفية وندوات طبية موجهة للنساء ومقدمي الرعاية الصحية، إلى جانب مبادرات تدعو لكسر الصمت المجتمعي المحيط بهذا الموضوع.