انطلق هذا اليوم عام 1998 بمبادرة مشتركة من الرابطة الدولية للتلعثم (ISA) وجمعيات محلية معنية بالتأتأة في المملكة المتحدة وأيرلندا، ليُحتفل به سنويًا في الثاني والعشرين من أكتوبر بمشاركة منظمات من عشرات الدول حول العالم. يهدف هذا اليوم إلى رفع الوعي العام بالتأتأة، وهي اضطراب في الطلاقة الكلامية يؤثر على نحو واحد بالمئة من سكان العالم، وتصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة حولها، وتوضيح أنها ليست مرتبطة بالذكاء أو القدرات العقلية. كما يدعو إلى تقبّل الأشخاص الذين يعانون من التأتأة في بيئات العمل والمدارس والمجتمع، وتوفير الدعم النفسي والعلاجي المناسب لهم دون تمييز. تنظم جمعيات التلعثم حول العالم فعاليات توعوية سنوية تشمل شهادات شخصية من أشخاص يعانون من التأتأة، وورش تدريبية للمعلمين وأفراد الأسرة حول كيفية التواصل بشكل داعم، إلى جانب حملات إعلامية تهدف إلى تطبيع الحديث عن هذا الاضطراب.