يُحتفل باليوم العالمي للتحويلات المالية للمهاجرين في 16 يونيو من كل عام، تقديرًا لملايين العمال المهاجرين الذين يرسلون جزءًا من دخلهم إلى أسرهم في بلدانهم الأصلية. بدأ الاحتفال به عام 2015 بمبادرة من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة، قبل أن تعتمده الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا في قرار لاحق يؤكد أهميته العالمية. تُعد التحويلات المالية للمهاجرين أحد أكبر مصادر التمويل الخارجي للدول النامية، إذ تتجاوز قيمتها مجتمعة مبالغ المساعدات الإنمائية الرسمية في كثير من الأحيان. هذه الأموال تصل مباشرة إلى الأسر، فتساهم في توفير الغذاء والتعليم والرعاية الصحية، وتدعم صمود المجتمعات الريفية في مواجهة الفقر والأزمات. يهدف هذا اليوم إلى تكريم جهود العمال المهاجرين وأسرهم، وإلى الدعوة لخفض تكاليف تحويل الأموال وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية الرسمية، بما يضمن استفادة أكبر عدد ممكن من الأسر من هذه الموارد الحيوية.