في 3 مايو 2011، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتوافق الآراء القرار رقم 65/275 الذي يخصص 30 يوليو من كل عام يومًا دوليًا للصداقة. تستند فكرة اليوم إلى مبدأ أن الصداقة بين الأفراد والشعوب والثقافات يمكن أن تلهم جهود السلام وتبني جسورًا من التفاهم بين المجتمعات المختلفة، خاصة في ظل عالم يشهد نزاعات وانقسامات متزايدة. يركّز القرار الأممي بشكل خاص على إشراك الشباب، بوصفهم قادة المستقبل، في أنشطة مجتمعية تجمع بين ثقافات مختلفة وتعزز الاحترام المتبادل والتنوع. تحتفي المدارس والمنظمات الشبابية والمجتمعات المحلية حول العالم بهذا اليوم عبر فعاليات تجمع أشخاصًا من خلفيات ثقافية متنوعة، وأنشطة تربوية تعزز قيم التسامح والتعاون، إلى جانب مبادرات تشجع الناس على التواصل مع أصدقائهم القدامى أو تكوين صداقات جديدة عابرة للحدود الثقافية والجغرافية.