يوم عالمي أقرّته الأمم المتحدة للاحتفاء بالأمل كقوة موحّدة تُلهم السلام والتضامن الإنساني في مواجهة التحديات العالمية.
التاريخ12 يوليو
المجالالسلام والأمان
أُقر عالميًا عام2025
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
مشاركة قصة شخصية أو مجتمعية ملهمة عن الأمل والصمود
دعم مبادرات الصحة النفسية في مجتمعك
التطوع في جهود إغاثة أو تعافي من الأزمات
كتابة رسالة تفاؤل ومشاركتها مع الآخرين
في 4 مارس 2025 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمبادرة من جمهورية كيريباتي وبتأييد من عشرات الدول الأعضاء، قرارًا يخصص 12 يوليو من كل عام يومًا دوليًا للأمل. جاء القرار في وقت يشهد فيه العالم أزمات متعددة، من النزاعات المسلحة إلى تغير المناخ والتفاوت الاقتصادي، بهدف التذكير بأن الأمل قوة معنوية أساسية تدفع الأفراد والمجتمعات إلى الصمود والعمل من أجل مستقبل أفضل.
يسعى هذا اليوم إلى تشجيع الحوار حول دور الأمل في بناء السلام، وتعزيز الصحة النفسية، ودعم جهود التعافي بعد الأزمات والكوارث. تدعو الأمم المتحدة الدول الأعضاء والمجتمع المدني إلى تنظيم فعاليات وأنشطة تبرز قصص الأمل والصمود من مختلف أنحاء العالم، سواء في سياقات الحروب أو الفقر أو الأمراض، وتعزيز رسائل التضامن الإنساني والتفاؤل البنّاء الذي يحفّز على العمل الإيجابي بدلًا من الاستسلام لليأس.