في 23 مايو 2024، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا بمبادرة من ألمانيا ورواندا يقضي بتخصيص 11 يوليو من كل عام يومًا دوليًا للتفكر وإحياء ذكرى إبادة سربرينيتشا عام 1995، التي راح ضحيتها أكثر من 8000 من الرجال والفتيان المسلمين البوسنيين على يد قوات جمهورية صرب البوسنة. وقد صنّفت محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية ليوغسلافيا السابقة هذه المجزرة رسميًا بأنها جريمة إبادة جماعية. يهدف هذا اليوم إلى تكريم ذكرى الضحايا، ودعم الناجين وعائلاتهم، والتصدي لأي محاولات لإنكار الحقائق التاريخية الثابتة المتعلقة بالمجزرة أو تحريفها، إلى جانب تعزيز التعليم حول أسباب الإبادة الجماعية وسبل الوقاية منها. تحيي المدارس والمؤسسات الحقوقية والمجتمعات في البوسنة وحول العالم هذه المناسبة عبر فعاليات تذكارية ومعارض ومحاضرات تربوية تهدف إلى ترسيخ قيم التسامح ونبذ خطاب الكراهية، ومنع تكرار مثل هذه الفظائع في المستقبل.