أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها رقم 62/122 الصادر في 17 ديسمبر 2007 يوم 25 مارس يومًا عالميًا لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، وأقيم أول احتفال رسمي به عام 2008. اختير هذا التاريخ لأنه يوافق ذكرى إقرار قانون إلغاء تجارة الرقيق في المملكة المتحدة في 25 مارس 1807. يهدف اليوم إلى تكريم وتذكّر ملايين الأفارقة الذين خُطفوا وبيعوا واستُعبدوا عبر تجارة الرقيق عبر الأطلسي على مدى أكثر من ثلاثة قرون، وهي واحدة من أفظع انتهاكات حقوق الإنسان في التاريخ. كما يدعو القرار الأممي إلى إقامة برنامج توعوي دائم يهدف إلى تعريف الأجيال الجديدة بأسباب هذه التجارة ونتائجها والدروس المستفادة منها، وإلى تحذيرهم من مخاطر العنصرية والتعصب في الحاضر. تنظم الأمم المتحدة والمتاحف والمؤسسات الثقافية حول العالم في هذه المناسبة معارض تاريخية، ومحاضرات تعليمية، وفعاليات تكريمية لذكرى الضحايا.