أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 19 ديسمبر 2017 يوم 23 سبتمبر يومًا دوليًا للغات الإشارة، واحتُفي به لأول مرة عام 2018. اختير هذا التاريخ ليصادف ذكرى تأسيس الاتحاد العالمي للصم عام 1951، وهو منظمة غير حكومية دولية تعمل على تعزيز حقوق الإنسان للأشخاص الصم حول العالم. توجد اليوم أكثر من 300 لغة إشارة مستخدمة حول العالم، وهي لغات كاملة ومستقلة بقواعدها الخاصة، لا مجرد إيماءات مساعدة. ويهدف اليوم إلى التوعية بأهمية لغة الإشارة كوسيلة أساسية لتواصل الأشخاص الصم، وضمان حصولهم على التعليم والخدمات والمشاركة الكاملة في المجتمع دون تمييز. يُحتفى باليوم من خلال فعاليات تعليمية وثقافية تنظمها جمعيات الصم حول العالم، تشمل ورش تعليم لغة الإشارة للجمهور، وعروضًا فنية بلغة الإشارة، وحملات تدعو الحكومات إلى الاعتراف الرسمي بلغات الإشارة الوطنية وتوفير مترجمين في الخدمات العامة.