في يونيو 2023، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع قرارًا يخصص يوم 10 فبراير من كل عام يومًا دوليًا للنمر العربي، استجابة لمبادرة أطلقتها الهيئة الملكية لمحافظة العلا في السعودية عام 2022، واحتُفي به لأول مرة في مقر الأمم المتحدة عام 2024. النمر العربي سلالة نادرة من النمور تعيش في الجبال والمرتفعات الصخرية بشبه الجزيرة العربية، وتُصنّفه المنظمة الدولية لحفظ الطبيعة (IUCN) ضمن الأنواع “المهددة بالانقراض الشديد”، إذ تشير التقديرات إلى أن أقل من 200 نمر عربي لا يزالون يعيشون في البرية، نتيجة فقدان الموائل الطبيعية والصيد الجائر وتراجع الفرائس البرية. يهدف هذا اليوم إلى تسليط الضوء على أهمية النمر العربي في التوازن البيئي كمفترس رئيسي، وحشد الدعم الدولي لبرامج حمايته وإكثاره في الأسر، مثل مراكز التكاثر في المحميات السعودية والعُمانية واليمنية. وتُقام بمناسبته فعاليات توعوية وحملات إعلامية تبرز جهود الحفاظ على هذا الحيوان الرمزي قبل فوات الأوان.