يوم أممي يحتفي بالنظام الغذائي المتوسطي بوصفه نمط حياة صحي مستدام أدرجته اليونسكو ضمن التراث الثقافي غير المادي للإنسانية.
التاريخ16 نوفمبر
المجالالصحة
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
أعدّ وجبة متوسطية بزيت الزيتون والخضروات الطازجة
استبدل وجبة لحوم حمراء بوجبة أسماك أو بقوليات
شارك وصفة صحية مستوحاة من المطبخ المتوسطي
تناول وجبتك اليوم مع العائلة كجزء من التقليد المتوسطي
أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم ليصادف 16 نوفمبر من كل عام، احتفاءً بالنظام الغذائي المتوسطي الذي أدرجته اليونسكو عام 2013 على قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية، بوصفه أكثر من مجرد نظام غذائي، بل أسلوب حياة متكامل يجمع بين الطعام والتقاليد الاجتماعية المرتبطة بزراعة المحاصيل وتحضير الوجبات ومشاركتها.
يقوم هذا النمط الغذائي على الإكثار من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة وزيت الزيتون والأسماك، مع تقليل استهلاك اللحوم الحمراء والسكريات المصنّعة. وقد أثبتت دراسات علمية عديدة ارتباطه بانخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان، إلى جانب فوائده على طول العمر والصحة النفسية.
يهدف اليوم إلى تشجيع اعتماد هذا النمط الغذائي حول العالم، ليس فقط لفوائده الصحية، بل أيضًا لدوره في دعم الزراعة المستدامة والتنوع البيولوجي والتراث الغذائي المحلي، وتعزيز الروابط الاجتماعية والعائلية المرتبطة بمشاركة الطعام.