قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 ديسمبر 1994، بموجب القرار 49/214، أن يُحتفى باليوم العالمي للشعوب الأصلية في 9 أغسطس من كل عام، وقد اختير هذا التاريخ إحياءً لذكرى أول اجتماع لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالسكان الأصليين عام 1982. ويقدَّر عدد الشعوب الأصلية حول العالم بأكثر من 476 مليون شخص، يعيشون في نحو 90 دولة ويتحدثون الغالبية العظمى من لغات العالم. تنبع أهمية هذا اليوم من أن الشعوب الأصلية، رغم كونها من أكثر الفئات ارتباطًا بالتنوع الثقافي واللغوي وحماية البيئة، لا تزال تواجه تمييزًا واسعًا وفقدانًا لأراضيها وتهميشًا اقتصاديًا واجتماعيًا في كثير من دول العالم. ويهدف اليوم إلى تعزيز الاعتراف بحقوقها المنصوص عليها في إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية لعام 2007، وحماية معارفها التقليدية ولغاتها المهددة بالانقراض. يُحتفى باليوم عالميًا من خلال فعاليات ثقافية تعرض فنون وحرف وموسيقى الشعوب الأصلية، وندوات حوارية تناقش قضاياها، ومبادرات تعليمية تسلط الضوء على إسهاماتها التاريخية والمعاصرة في الحفاظ على البيئة والتنوع الثقافي.