اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2015 قرارًا يخصص يوم 11 فبراير من كل عام يومًا دوليًا للمرأة والفتاة في مجال العلوم، واحتُفي به لأول مرة في فبراير 2016، بالتعاون بين الأمم المتحدة واليونسكو وهيئة الأمم المتحدة للمرأة ومؤسسات علمية دولية. جاء إقرار هذا اليوم اعترافًا بالدور المحوري الذي تلعبه النساء والفتيات في مجتمع العلم والتكنولوجيا، وفي الوقت نفسه تسليطًا للضوء على الفجوة الكبيرة بين الجنسين التي لا تزال قائمة في هذا المجال؛ إذ لا تزال النساء يمثلن أقل من ثلث الباحثين في العالم، ويواجهن عقبات في الالتحاق بالتخصصات العلمية والتقدم الوظيفي فيها، رغم إثباتهن كفاءة متساوية أو أعلى في نتائج التحصيل الدراسي. يُحتفى بهذا اليوم من خلال مؤتمرات علمية ومبادرات تعليمية تستهدف الفتيات في المدارس والجامعات، وبرامج إرشاد ومنح دراسية تشجعهن على دخول مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، بهدف سد الفجوة بين الجنسين وتحقيق استفادة كاملة من طاقات المرأة العلمية في خدمة التنمية المستدامة.