يوم أممي يسلّط الضوء على فجوة الأجور بين الجنسين، ويدعو إلى تحقيق أجر متساوٍ مقابل العمل المتساوي القيمة.
التاريخ18 سبتمبر
المجالحقوق الإنسان والمساواة
أُقر عالميًا عام2019
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
تعرّف على فجوة الأجور بين الجنسين في مجال عملك
ادعم سياسات الشفافية في الأجور بمكان عملك
ناقش الموضوع مع زملائك وزميلاتك
تابع تقارير منظمة العمل الدولية حول المساواة في الأجور
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 15 نوفمبر 2019 قرارًا يخصص يوم 18 سبتمبر يومًا دوليًا للمساواة في الأجر، واحتُفي به لأول مرة عام 2020، بمبادرة مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة العمل الدولية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
يهدف اليوم إلى تعزيز مبدأ الأجر المتساوي مقابل العمل المتساوي القيمة، والتوعية بفجوة الأجور بين الجنسين التي لا تزال قائمة في جميع مناطق العالم، إذ تُقدَّر بنحو 20% في المتوسط عالميًا، ما يعني أن النساء يتقاضين أجرًا أقل من الرجال مقابل العمل نفسه أو عمل بقيمة مماثلة.
تُحيي المنظمات الحقوقية ونقابات العمال وأصحاب العمل هذا اليوم من خلال حملات توعية وتقارير تحلل أسباب فجوة الأجور، وتدعو الحكومات والشركات إلى مراجعة سياسات الأجور وتطبيق مبدأ الشفافية والمساواة في مكان العمل.