أقرّ المجلس الدولي للمتاحف اليوم العالمي للمتاحف عام 1977 خلال جمعيته العمومية المنعقدة في موسكو، بهدف توحيد الجهود الإبداعية للمتاحف حول العالم ولفت انتباه الجمهور إلى دورها. جاء اختيار تاريخ 18 مايو تحديدًا لأنه يوافق ذكرى تأسيس المجلس نفسه عام 1946. تحتفل آلاف المتاحف حول العالم بهذه المناسبة سنويًا حول موضوع مختلف يتغير كل عام، ليعكس قضايا معاصرة كدور المتاحف في مواجهة التغير المناخي، أو تعزيز الشمول الاجتماعي، أو توظيف التقنيات الرقمية في عرض المقتنيات. وتشارك في آخر الاحتفالات أكثر من 37 ألف متحف في 158 دولة وإقليمًا حول العالم، ما يجعله من أوسع الأيام الثقافية العالمية انتشارًا. تفتح المتاحف في هذا اليوم أبوابها مجانًا أو بأسعار مخفضة، وتنظّم جولات إرشادية خاصة، وورش عمل تعليمية للأطفال والعائلات، إلى جانب فعاليات ليلية ومعارض مؤقتة، انطلاقًا من رسالة المجلس بأن المتاحف وسيلة أساسية للتبادل الثقافي وإثراء التفاهم والتعاون والسلام بين الشعوب.