يعود أصل هذا اليوم إلى أحداث مأساوية وقعت في تشيكوسلوفاكيا عام 1939، حين اقتحمت القوات النازية جامعات براغ إثر مظاهرات طلابية مناهضة للاحتلال، فأعدمت تسعة من قادة الطلاب، ورحّلت أكثر من 1200 طالب إلى معسكرات الاعتقال. وفي 17 نوفمبر 1941، وخلال اجتماع لطلاب تشيكوسلوفاكيين منفيين في لندن، وقّعت أربع عشرة دولة إعلانًا يكرّس هذا التاريخ يومًا دوليًا للطلاب تخليدًا لذكرى الضحايا ورفضًا للقمع. مع مرور الوقت، تطور معنى اليوم ليصبح مناسبة تحتفي بمجتمعات الطلاب حول العالم وتنوعهم الثقافي، إلى جانب استمراره كرمز للمقاومة السلمية والدفاع عن حرية التعبير والتعليم. وتحيي بعض الجامعات هذا اليوم بوصفه احتفالًا غير سياسي بالتعددية الثقافية بين طلابها الدوليين. تقام في هذا اليوم فعاليات طلابية متنوعة تشمل ندوات حول حرية التعبير والتعليم، وفعاليات ثقافية تجمع طلابًا من خلفيات متعددة، إلى جانب إحياء ذكرى الطلاب التشيكيين في فعاليات تذكارية في براغ وأوروبا.