أطلقت الناشطة الأمريكية راشيل كراندال، وهي معالجة نفسية ومديرة إحدى منظمات دعم المتحولين جنسيًا في ولاية ميشيغان، اليوم العالمي لإبراز حضور المتحولين جنسيًا عام 2009، بعد أن لاحظت أن معظم التغطية الإعلامية عن هذه الفئة كانت تقتصر على قصص العنف والتمييز، بينما لا يوجد يوم يحتفي بحياتهم وإنجازاتهم أثناء وجودهم على قيد الحياة. منذ ذلك الحين، يُحتفى بهذا اليوم في 31 مارس من كل عام حول العالم، وقد اكتسب زخمًا متزايدًا مع مرور السنوات ليصبح مناسبة يُعترف بها رسميًا من عدد من الحكومات والمؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية. يهدف اليوم إلى الاحتفاء بتنوع تجارب الأشخاص المتحولين جنسيًا وإسهاماتهم في مجتمعاتهم، وفي الوقت نفسه تسليط الضوء على التحديات التي لا يزالون يواجهونها في الحصول على الرعاية الصحية والعمل والأمان الشخصي. تنظم منظمات حقوق الإنسان والمجتمعات المحلية حول العالم في هذه المناسبة فعاليات توعوية، ومسيرات، وحملات تشارك فيها قصص شخصية تُبرز إنجازات وتجارب هذه الفئة.