اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في أبريل 2017 قرارًا يخصص يوم 27 يونيو من كل عام يومًا للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، بمشاركة أكثر من خمسين دولة في تقديم القرار. وجرى الاحتفال به لأول مرة في العام نفسه، تقديرًا لدور هذا القطاع الحيوي في الاقتصاد العالمي. تمثل المنشآت الصغيرة والمتوسطة نحو 90 بالمئة من الشركات حول العالم، وتوفر ما بين 60 و70 بالمئة من فرص العمل عالميًا، إضافة إلى مساهمتها بنحو نصف الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وتلعب هذه المنشآت دورًا خاصًا في دعم النساء والشباب وريادة الأعمال المحلية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. يهدف هذا اليوم إلى تعزيز الوعي بأهمية دعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة، من خلال تسهيل الوصول إلى التمويل والتدريب والأسواق، باعتبار ذلك مسارًا أساسيًا لخلق فرص عمل جديدة والحد من الفقر.