في 10 نوفمبر 2009، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع قرارها رقم 64/13 الذي يخصص 18 يوليو، تاريخ ميلاد الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا، يومًا عالميًا يحمل اسمه، وبدأ الاحتفال الرسمي به اعتبارًا من عام 2010. يكرّم هذا اليوم إرث مانديلا الذي أمضى 27 عامًا في السجن نضالًا ضد نظام الفصل العنصري، ليصبح لاحقًا أول رئيس أسود منتخب ديمقراطيًا لجنوب أفريقيا، ورمزًا عالميًا للمصالحة والمساواة وحقوق الإنسان. يقوم على فكرة هذا اليوم مبدأ بسيط: تخصيص 67 دقيقة من الوقت لخدمة المجتمع، رمزًا للسنوات السبع والستين التي كرّسها مانديلا لخدمة قضايا العدالة والحرية. يشارك ملايين الأشخاص حول العالم في هذا اليوم عبر أعمال تطوعية متنوعة، من تنظيف الأحياء إلى دعم المدارس ومساعدة الفئات المحتاجة، تجسيدًا لدعوته الشهيرة بأن بمقدور كل فرد أن يكون شعلة نور في حياة الآخرين.