يوم أقرّته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإحياء ذكرى ضحايا الأسلحة الكيميائية عبر التاريخ، وتجديد الالتزام العالمي بعالم خالٍ منها.
التاريخ30 نوفمبر
المجالالسلام والأمان
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
تعرّف على تاريخ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية
اقرأ عن جهود منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول العالم
شارك محتوى يوضح أثر الأسلحة الكيميائية على الضحايا والمجتمعات
ادعم مبادرات نزع السلاح والسلام الدولي
أقرّت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) - الهيئة الدولية المكلفة بتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية - هذا اليوم ليصادف 30 نوفمبر من كل عام، بقرار من مؤتمر الدول الأطراف في المنظمة. ويأتي هذا اليوم في إطار جهود المنظمة المستمرة منذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ عام 1997 للقضاء على ترسانات الأسلحة الكيميائية حول العالم.
يهدف اليوم إلى إحياء ذكرى جميع من فقدوا حياتهم أو تضرروا جراء استخدام الأسلحة الكيميائية عبر التاريخ، من الحرب العالمية الأولى إلى النزاعات الحديثة، وتكريم العاملين الذين يسهمون في عمليات التفتيش والتخلص الآمن من هذه الأسلحة حول العالم. كما يجدد الالتزام الدولي بمبادئ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التي تُعد من أنجح معاهدات نزع السلاح في التاريخ من حيث نسبة الدول المنضمة إليها.
تقيم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في مقرها بلاهاي مراسم رسمية لوضع أكاليل الزهور تكريمًا للضحايا، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء، إلى جانب فعاليات توعوية حول مخاطر الأسلحة الكيميائية وأهمية استمرار الجهود الدولية لمنع انتشارها واستخدامها مجددًا.