أطلقت الأمم المتحدة يوم اللغة الإسبانية عام 2010 ضمن مبادرة تكريم لغاتها الرسمية الست، واختير يوم 23 أبريل ليتزامن مع ذكرى وفاة الكاتب الإسباني الكبير ميغيل دي ثيربانتس، صاحب رواية "دون كيخوته" التي تُعد من أهم الأعمال في تاريخ الأدب العالمي، وهو التاريخ نفسه الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للكتاب. يهدف هذا اليوم إلى الاحتفاء بالتنوع اللغوي والثقافي داخل الأمم المتحدة، وإبراز مكانة اللغة الإسبانية بوصفها ثاني أكثر اللغات تحدثًا كلغة أم في العالم، ولغة رسمية في أكثر من عشرين دولة عبر قارات مختلفة. كما يسلط الضوء على الإرث الأدبي والثقافي الغني للعالم الناطق بالإسبانية، من الأدب الكلاسيكي إلى الأدب اللاتيني الأمريكي المعاصر. تحيي مكاتب الأمم المتحدة والمعاهد الثقافية حول العالم هذا اليوم بفعاليات أدبية وموسيقية، وقراءات من أعمال ثيربانتس وكتّاب إسبان وأمريكيين لاتينيين بارزين، إلى جانب أنشطة تعليمية تشجع على تعلم اللغة الإسبانية والتعرف على ثقافاتها المتنوعة.