أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار 59/26 الصادر في 22 نوفمبر 2004 يومي 8 و9 مايو وقتًا للتذكر والمصالحة تكريمًا لذكرى الملايين الذين فقدوا حياتهم خلال الحرب العالمية الثانية. يتزامن التاريخ مع الإعلان الرسمي عن استسلام ألمانيا النازية في أوروبا في 8 مايو 1945، بينما يُحتفل بالتاريخ في 9 مايو في روسيا وعدد من دول أوروبا الشرقية بسبب فارق التوقيت. لا يهدف هذا القرار إلى استبدال الاحتفالات الوطنية القائمة، مثل "يوم النصر" في روسيا أو "يوم النصر في أوروبا" في الدول الغربية، بل يوفر إطارًا عالميًا موحّدًا يتجاوز السرديات الوطنية المختلفة، ويدعو جميع الدول الأعضاء والمنظمات والأفراد إلى إحياء الذكرى بالشكل المناسب لكل منهم. يركّز اليوم على تكريم ضحايا الحرب من مختلف الجنسيات والخلفيات، والتأمل في الدروس المستفادة من أكبر نزاع مسلح في التاريخ الحديث، وتعزيز قيم المصالحة والتسامح بين الشعوب التي كانت يومًا في حالة حرب، بما يخدم رسالة الأمم المتحدة الأساسية في صون السلام العالمي.