اختير يوم 15 أبريل، ذكرى ميلاد الفنان والعالم الإيطالي ليوناردو دافنشي عام 1452، ليكون اليوم العالمي للفن. أطلقت هذه المبادرة في الأصل الجمعية الدولية للفنون التشكيلية عام 2012، قبل أن تعتمدها اليونسكو رسميًا خلال دورتها العامة الأربعين عام 2019، لتصبح يومًا معترفًا به دوليًا ضمن أيام الأمم المتحدة الثقافية. يهدف هذا اليوم إلى تعزيز مكانة الفنون في المجتمعات، وتشجيع تنوع أشكال التعبير الفني، وإبراز دور الفن في تعزيز الإبداع والابتكار والحوار بين الثقافات، إلى جانب الاعتراف بمساهمة الفنانين في التنمية المستدامة من خلال أعمالهم التي تعكس قضايا مجتمعاتهم وتراثها. كما يذكّر اليوم بأن الفن، بوصفه لغة إنسانية مشتركة، يمتلك القدرة على تجاوز الحواجز الثقافية واللغوية وبناء جسور التفاهم بين الشعوب. تحتفي المتاحف والمعارض الفنية والمدارس حول العالم بهذا اليوم من خلال فتح أبوابها مجانًا، وتنظيم ورش عمل فنية للأطفال والشباب، ومعارض تجمع أعمال فنانين محليين وعالميين، احتفاءً بالفن باعتباره جزءًا أساسيًا من الهوية الإنسانية والتراث الثقافي.