يوم عالمي لزيادة الوعي بطيف التوحد وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين به وإدماجهم في المجتمع.
التاريخ2 أبريل
المجالالصحة
أُقر عالميًا عام2007
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
ارتداء اللون الأزرق دعمًا للتوعية بالتوحد
حضور ندوة أو محاضرة توعوية عن طيف التوحد
التعرف على قصص عائلات تعيش مع التوحد ومشاركتها
دعم مدرسة أو جمعية محلية تُعنى بذوي طيف التوحد
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نوفمبر 2007 القرار رقم 62/139 الذي يخصص يوم 2 أبريل من كل عام يومًا عالميًا للتوعية بالتوحد، واحتُفل به لأول مرة عام 2008. جاء إقرار هذا اليوم استجابة للحاجة الملحّة إلى تسليط الضوء على ما يواجهه الأشخاص من ذوي طيف التوحد من تحديات في التشخيص والعلاج وفرص التعليم والعمل والاندماج الاجتماعي.
يهدف اليوم إلى تعزيز فهم المجتمعات لطبيعة اضطراب طيف التوحد، الذي يؤثر على طريقة التواصل والتفاعل الاجتماعي لدى ملايين الأشخاص حول العالم، ومكافحة الوصمة والتمييز المرتبطين به. كما يشجع على دعم الأسر التي ترعى أطفالًا أو أفرادًا من ذوي التوحد، وتوفير بيئات تعليمية وعملية دامجة تراعي احتياجاتهم الخاصة.
حول العالم، تُنظَّم في هذا اليوم فعاليات توعوية، ومحاضرات طبية وتربوية، وحملات إعلامية تضيء المباني بالأزرق (وهو اللون الرمزي لحملات التوحد)، إلى جانب أنشطة مدرسية ومجتمعية تهدف إلى نشر المعرفة الصحيحة عن طيف التوحد وتشجيع القبول والدمج بدلًا من العزل.