أسّست الناشطة البريطانية بريجيت شودري هذا اليوم عام 1993 عبر جمعية "رود بيس" (RoadPeace) الخيرية المعنية بضحايا حوادث الطرق، قبل أن تتبنى الجمعية العامة للأمم المتحدة الفكرة رسميًا بموجب قرارها 60/5 الصادر في أكتوبر 2005، داعية جميع الدول إلى إحياء هذا اليوم في الأحد الثالث من نوفمبر كل عام - وهو ما يوافق يوم 15 نوفمبر لعام 2026. تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن حوادث الطرق تودي بحياة أكثر من 1.1 مليون شخص سنويًا حول العالم، وتخلّف ملايين الإصابات، ما يجعلها أحد أبرز أسباب الوفاة بين الشباب. ويهدف هذا اليوم إلى تذكير صانعي القرار بضرورة تحسين تصميم الطرق، وتشديد قوانين السلامة المرورية، وتوفير الرعاية للناجين وعائلات الضحايا. تقام في هذا اليوم فعاليات تأبين في مدن عديدة، إلى جانب حملات توعية بقواعد القيادة الآمنة، ودعوات لدعم الناجين من الحوادث نفسيًا وماديًا، وتسليط الضوء على قصص حقيقية لعائلات فقدت أحباءها على الطرق.