أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1994 يوم 17 يونيو يومًا عالميًا لمكافحة التصحر والجفاف، وذلك بالتزامن مع اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في العام نفسه. ويُحتفل بهذا اليوم سنويًا منذ عام 1995 لتسليط الضوء على أزمة تدهور الأراضي التي تهدد ملايين الأشخاص حول العالم. يؤثر التصحر وتدهور الأراضي على نحو 40 بالمئة من مساحة اليابسة عالميًا، ويهدد الأمن الغذائي ومصادر المياه ويدفع الملايين نحو الهجرة والنزوح بحثًا عن أراضٍ صالحة للزراعة. كما تتفاقم هذه الظاهرة مع تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة وتكرار موجات الجفاف الشديدة. يدعو هذا اليوم الحكومات والمجتمعات إلى تبني ممارسات الإدارة المستدامة للأراضي، واستعادة الأراضي المتدهورة، وحماية التربة من الاستنزاف، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة والتكيف مع تغير المناخ.