أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2011 يوم 21 مارس يومًا عالميًا لمتلازمة داون، وبدأ الاحتفال الرسمي به اعتبارًا من عام 2012. اختير هذا التاريخ لدلالته الرمزية، إذ يشير الرقم 21/3 إلى وجود نسخة ثالثة من الكروموسوم 21، وهو السبب الجيني وراء متلازمة داون. يهدف اليوم إلى نشر الوعي بمتلازمة داون كحالة جينية طبيعية وليست مرضًا، وإلى مناهضة الصور النمطية والوصم الذي يواجهه الأشخاص المصابون بها في التعليم والعمل والحياة الاجتماعية. يؤكد اليوم على حق هؤلاء الأشخاص في الكرامة والاستقلالية والاندماج الكامل في المجتمع أسوة بغيرهم. تنظم منظمات الأمم المتحدة والجمعيات المعنية بمتلازمة داون حول العالم فعاليات توعوية تحت شعارات مختلفة كل عام، منها حملة "الجوارب الملونة" التي تشجع الناس على ارتداء جوارب مختلفة الألوان والأنماط كرمز لقبول الاختلاف، إضافة إلى مؤتمرات في مقر الأمم المتحدة تجمع أسرًا وناشطين وصناع سياسات.