أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 15 ديسمبر/كانون الأول 1972 تخصيص الخامس من يونيو/حزيران يومًا عالميًا للبيئة، بالتزامن مع افتتاح مؤتمر ستوكهولم للبيئة البشرية الذي شكّل نقطة تحول في الوعي البيئي العالمي. وأُقيم أول احتفال رسمي به عام 1974 تحت شعار "أرض واحدة فقط"، ليصبح منذ ذلك الحين أكبر مناسبة عالمية سنوية للتوعية البيئية وحماية الكوكب. يقوده برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وتستضيفه كل عام دولة مختلفة تختار موضوعًا محددًا يعكس أبرز التحديات البيئية الراهنة، مثل التلوث البلاستيكي أو تغير المناخ أو فقدان التنوع البيولوجي أو تدهور الأراضي. ويشارك في فعالياته الحكومات والشركات والمجتمع المدني والأفراد، ما يجعله منصة عالمية للضغط من أجل سياسات بيئية أكثر جدية. تشهد هذه المناسبة حول العالم حملات تشجير، وأنشطة تنظيف للشواطئ والمساحات العامة، وورش توعية حول الاستهلاك المسؤول وترشيد استخدام الموارد، إلى جانب مبادرات تسلط الضوء على حلول عملية يمكن للأفراد والمجتمعات تبنيها للحد من التأثير السلبي على البيئة.