اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2008 القرار 63/139 الذي خصص يوم 19 أغسطس يومًا عالميًا للعمل الإنساني، واختير هذا التاريخ إحياءً لذكرى تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد عام 2003، الذي أودى بحياة 22 شخصًا من بينهم الممثل الخاص للأمين العام سيرجيو فييرا ديميلو. وأُقيم أول احتفال رسمي باليوم في 19 أغسطس 2009. يهدف هذا اليوم إلى تكريم العاملين في المجال الإنساني الذين يخاطرون بحياتهم لتقديم المساعدة والحماية لملايين المتضررين من النزاعات والكوارث الطبيعية حول العالم، وإلى حشد الدعم الدولي لقضاياهم الإنسانية. وقد شهدت العقود الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في عدد الهجمات على العاملين الإنسانيين ومنشآت الإغاثة في مناطق النزاع، ما يجعل هذا اليوم مناسبة لتسليط الضوء على ضرورة حماية العمل الإنساني واحترام القانون الدولي الإنساني. يُحتفى باليوم من خلال حملات توعية عالمية تحمل شعارات مختلفة كل عام، وفعاليات تكريمية للعاملين الإنسانيين ولمن فقدوا حياتهم في الميدان، وأنشطة تعريفية تشرح للجمهور طبيعة العمل الإنساني وتحدياته.