اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2000 قرارًا يحدد يوم 20 يونيو يومًا عالميًا للاجئين، وجرى الاحتفال به لأول مرة عام 2001، تزامنًا مع الذكرى الخمسين لاتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين. ومنذ ذلك الحين، تحوّل هذا اليوم إلى مناسبة عالمية تشارك فيها الحكومات والمنظمات والمجتمعات المحلية. يهجَّر عشرات الملايين من الأشخاص حول العالم قسرًا بسبب الحروب والاضطهاد والعنف، تاركين خلفهم منازلهم وممتلكاتهم بحثًا عن الأمان. ويواجه اللاجئون تحديات جسيمة تشمل فقدان سبل العيش، والانفصال عن الأسر، وصعوبة الاندماج في مجتمعات جديدة، إلى جانب التمييز في بعض الأحيان. يهدف اليوم العالمي للاجئين إلى بناء التعاطف والتضامن الدولي مع اللاجئين، والتذكير بحقهم في طلب اللجوء والحماية، وتسليط الضوء على قصص صمودهم وإسهاماتهم في المجتمعات التي تستضيفهم.