يوم عالمي يسلّط الضوء على أهمية أسماك التونة اقتصاديًا وغذائيًا، وضرورة إدارة مخزوناتها بشكل مستدام لحماية الأمن الغذائي البحري.
التاريخ2 مايو
المجالالبيئة والاستدامة
أُقر عالميًا عام2016
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
التعرف على مصادر التونة التي تشتريها ومدى استدامة صيدها
تفضيل منتجات التونة الحاصلة على شهادات صيد مستدام
مشاركة معلومات عن أهمية حماية مخزونات الأسماك
دعم منظمات حماية المحيطات ومصايد الأسماك
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 7 ديسمبر 2016 القرار رقم 71/124 الذي خصّص الثاني من مايو من كل عام يومًا عالميًا للتونة، واحتُفل به لأول مرة عام 2017. جاء هذا القرار استجابة لأهمية التونة كمصدر غذاء رئيسي لملايين البشر، وكركيزة اقتصادية لصناعات الصيد والتصدير في العديد من الدول الساحلية والجزرية النامية.
تواجه بعض أنواع التونة، وخاصة الأنواع الكبيرة كالتونة الزرقاء الزعانف، ضغطًا متزايدًا من الصيد الجائر وغير المنظم، ما يهدد استدامة هذه الثروة البحرية على المدى الطويل. لذلك يركّز اليوم على أهمية تعزيز إدارة المصايد، ومكافحة الصيد غير القانوني وغير المبلَّغ عنه وغير المنظم، ودعم الاتفاقيات الدولية التي تنظّم حصص الصيد.
يُحتفى باليوم من خلال حملات توعية من منظمات الأمم المتحدة المعنية بالأغذية والزراعة والمحيطات، وندوات علمية، وتقارير حول حالة مخزونات التونة العالمية، بهدف تشجيع الاستهلاك المسؤول والحفاظ على هذه الثروة لأجيال المستقبل.