في الثاني من فبراير 1971، وُقّعت في مدينة رامسار الإيرانية على ساحل بحر قزوين اتفاقية دولية لحماية الأراضي الرطبة، عُرفت لاحقًا باسم اتفاقية رامسار. ومنذ عام 1997، بدأت الدول الأطراف في الاتفاقية الاحتفال بهذا التاريخ سنويًا كيوم عالمي للأراضي الرطبة، قبل أن تعتمده الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا في قرار صدر عام 2021. تشمل الأراضي الرطبة المستنقعات والبحيرات والأنهار والمناطق الساحلية وأشجار المانغروف، وهي من أكثر النظم البيئية إنتاجية على وجه الأرض، إذ توفر المياه العذبة والغذاء لمليارات البشر، وتُعد موطنًا لتنوع هائل من الكائنات الحية، إضافة إلى دورها الحيوي في تنقية المياه والحد من الفيضانات وتخزين الكربون. ورغم أهميتها، فقدت العالم نحو 35% من أراضيه الرطبة منذ عام 1970 بسبب التوسع العمراني والزراعي والتغير المناخي. لذلك تُخصَّص كل سنة موضوعًا مختلفًا للتوعية، وتُقام فعاليات ميدانية وتعليمية في المحميات الطبيعية والمدارس حول العالم لتشجيع حماية هذه المسطحات الحيوية واستخدامها المستدام.