أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في يوليو 2021 يوم 18 يونيو يومًا دوليًا لمكافحة خطاب الكراهية، وذلك بعد عامين من إطلاق استراتيجية الأمم المتحدة وخطة عملها لمكافحة خطاب الكراهية في التاريخ نفسه عام 2019. جاء هذا القرار استجابةً للانتشار المتسارع لخطاب الكراهية حول العالم، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية. يشمل خطاب الكراهية أي شكل من أشكال التواصل الذي يحرّض على العنف أو يستهدف الأفراد والجماعات على أساس الدين أو العرق أو الجنس أو الجنسية أو أي سمة أخرى. وقد أظهرت التجارب أن هذا الخطاب يمكن أن يمهد الطريق لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بل وللصراعات والفظائع الجماعية في بعض الحالات. يدعو هذا اليوم الحكومات والمجتمع المدني وشركات التكنولوجيا إلى العمل معًا لمواجهة خطاب الكراهية، مع الحفاظ على حرية التعبير، وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات كوسيلة أساسية لبناء مجتمعات أكثر تسامحًا وتماسكًا.