اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2025 قرارًا، بمبادرة مشتركة من أوزبكستان وشيلي والفلبين وبتأييد أكثر من ثمانين دولة، يخصص يوم 29 أبريل من كل عام يومًا دوليًا لإحياء ذكرى ضحايا الزلازل، ليكون واحدًا من أحدث الأيام الدولية المضافة إلى تقويم الأمم المتحدة. اختير هذا التاريخ ليكون قريبًا من الذكرى الستين لزلزال طشقند المدمر الذي وقع في 26 أبريل 1966، والذي كان الدافع السياسي الأساسي وراء هذه المبادرة. يهدف هذا اليوم إلى تخليد ذكرى الأرواح التي فقدت في الزلازل حول العالم، وتجديد الالتزام الدولي بالوقاية من الكوارث والاستعداد لمواجهتها، تماشيًا مع أولويات إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث. كما يبرز أهمية أنظمة الإنذار المبكر، ومعايير البناء المقاومة للزلازل، والتخطيط العمراني الآمن في تقليل الخسائر البشرية والمادية عند وقوع الزلازل. كلّفت الأمم المتحدة مكتبها للحد من مخاطر الكوارث بتيسير الاحتفال بهذا اليوم، الذي شهد أول احتفال رسمي به عام 2026، من خلال فعاليات تذكارية وحملات توعية حول العالم تُبرز قصص الناجين وتستعرض الدروس المستفادة من الزلازل الكبرى.