يوم عالمي أقرته الأمم المتحدة يذكّر بأن السعادة والرفاه هدف إنساني مشروع ينبغي أن تسعى إليه سياسات التنمية في كل مكان.
التاريخ20 مارس
المجالالصحة
أُقر عالميًا عام2012
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
اكتب ثلاثة أشياء تشعرك بالامتنان اليوم
تواصل مع صديق أو قريب لم تتحدث معه منذ فترة
خصص وقتًا لنشاط يمنحك السعادة الحقيقية بعيدًا عن الشاشات
شارك لحظة سعيدة أو إنجازًا بسيطًا مع من حولك
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 28 يونيو 2012 قرارًا يعلن 20 مارس من كل عام يومًا عالميًا للسعادة، بمبادرة من مملكة بوتان التي تتبنى منذ عقود مفهوم "السعادة الوطنية الإجمالية" كمقياس للتقدم بدلًا من الاعتماد فقط على الناتج المحلي الإجمالي. أُقيم أول احتفال رسمي بهذا اليوم في 20 مارس 2013.
يقوم اليوم على فكرة أن السعادة هدف إنساني أساسي وشامل، وأن التنمية الاقتصادية وحدها لا تكفي لتحقيق رفاه الأفراد والمجتمعات، بل ينبغي أن تصاحبها سياسات تراعي الصحة النفسية والعدالة الاجتماعية وجودة الحياة. تشتهر هذه المناسبة أيضًا بإصدار "تقرير السعادة العالمي" السنوي الذي يصنّف دول العالم وفق مؤشرات الرفاه. تحتفل به المدارس والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية حول العالم عبر فعاليات تدعو للتفاؤل والامتنان، وورش عن الصحة النفسية، وحملات تشجع الناس على مشاركة اللحظات التي تُسعدهم.