يوم أممي يجدد التزام المجتمع الدولي بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاستقلال، ويصادف ذكرى قرار تقسيم فلسطين عام 1947.
التاريخ29 نوفمبر
المجالحقوق الإنسان والمساواة
أُقر عالميًا عام1977
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
تابع بيان الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم
تعرّف على تاريخ قرار التقسيم عام 1947 وسياقه
ادعم مبادرات إنسانية موثوقة تعمل في الأراضي الفلسطينية
شارك محتوى يوضح الأبعاد الإنسانية للقضية
أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم بقرارها 32/40 باء الصادر في 2 ديسمبر 1977، على أن يُحتفى به سنويًا في 29 نوفمبر ابتداءً من عام 1978. واختير هذا التاريخ لأنه يصادف ذكرى تبني الجمعية العامة قرار التقسيم رقم 181 عام 1947، الذي اقترح تقسيم فلسطين الانتدابية إلى دولتين، عربية ويهودية.
يهدف هذا اليوم إلى تجديد التزام المجتمع الدولي بمبادئ حل الدولتين، والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حق تقرير المصير والاستقلال الوطني، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها عام 1948. كما يُستخدم كمنصة لتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تنظّم الأمم المتحدة في هذا اليوم فعاليات خاصة في نيويورك وجنيف وفيينا ونيروبي، بإشراف شعبة حقوق الفلسطينيين واللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، وتشمل هذه الفعاليات معارض فنية وثقافية، وبيانات رسمية من الأمين العام للأمم المتحدة، ونقاشات دبلوماسية حول مسار عملية السلام.