خصصت الأمم المتحدة يوم 5 سبتمبر يومًا دوليًا لنساء وفتيات الشعوب الأصلية، تقديرًا لدورهن التاريخي في الحفاظ على الثقافات واللغات، وحماية الأراضي والموارد الطبيعية، وصون أنظمة المعرفة التقليدية عبر الأجيال. يقدَّر عدد نساء الشعوب الأصلية حول العالم بنحو 185 مليون امرأة، يواجهن في الغالب أشكالًا متعددة من التمييز تتقاطع فيها النوع الاجتماعي والانتماء العرقي والفقر والعزلة الجغرافية. فهن أقل مشاركة في سوق العمل الرسمي مقارنة بغيرهن، وأكثر عرضة للعنف والتهميش، ومحدودات الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم وامتلاك الأراضي. يبرز هذا اليوم أهمية إشراك نساء الشعوب الأصلية في صنع القرار، ودعم مساهماتهن في الأمن الغذائي وإدارة الموارد الطبيعية وبناء مجتمعات أكثر مرونة واستدامة، باعتبار أن الاستثمار في تمكينهن ركيزة أساسية لمستقبل عادل ومستدام للجميع.