اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2012 قرارًا يخصص يوم 6 فبراير من كل عام يومًا دوليًا لعدم التسامح مطلقًا مع تشويه/ختان الأعضاء التناسلية الأنثوية، بناءً على مبادرة أطلقتها منظمات أفريقية غير حكومية منذ عام 2003. ويهدف هذا اليوم إلى تكثيف الجهود العالمية للقضاء على هذه الممارسة الضارة التي لا تزال منتشرة في عدد من دول أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، إضافة إلى مجتمعات المهاجرين حول العالم. يشمل ختان الإناث إجراءات تنطوي على إزالة جزئية أو كلية للأعضاء التناسلية الخارجية للفتيات دون أي مبرر طبي، وينتج عنه أضرار جسدية ونفسية جسيمة ودائمة، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة أثناء الحمل والولادة، بل وقد يودي بحياة الفتاة أحيانًا. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 230 مليون فتاة وامرأة حول العالم خضعن لهذه الممارسة. يُحتفى باليوم من خلال حملات توعية تستهدف المجتمعات المحلية والقادة الدينيين والتقليديين، وبرامج تشريعية وتعليمية تهدف إلى تغيير الأعراف الاجتماعية التي تُديم هذه الممارسة، وسط دعوات أممية للقضاء التام عليها بحلول عام 2030.