يوم عالمي أقرته الأمم المتحدة لتوعية العالم بمعاناة ملايين النساء المصابات بناسور الولادة، وحشد الجهود للقضاء على هذه الحالة القابلة للوقاية والعلاج.
التاريخ23 مايو
المجالالصحة
أُقر عالميًا عام2012
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
التعرف على أسباب ناسور الولادة وطرق الوقاية منه
دعم منظمات تقدم رعاية جراحية للنساء المصابات
مشاركة معلومات عن أهمية الرعاية الصحية أثناء الحمل والولادة
المساهمة في حملات مكافحة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض
أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2012 القرار 67/147 الذي خصّص الثالث والعشرين من مايو من كل عام يومًا عالميًا لإنهاء ناسور الولادة، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، واحتُفل باليوم لأول مرة عام 2013.
ناسور الولادة إصابة خطيرة تحدث نتيجة مخاض متعسر أو مطوّل دون رعاية طبية طارئة، وتؤدي إلى سلس بولي أو برازي مزمن، ما يعرّض المرأة المصابة غالبًا للوصم الاجتماعي والعزلة والفقر. ورغم أن هذه الحالة قابلة للوقاية شبه التامة عبر الرعاية الصحية المناسبة أثناء الحمل والولادة، وقابلة للعلاج الجراحي في معظم الحالات، ما زالت تصيب مئات آلاف النساء سنويًا في الدول النامية ذات الأنظمة الصحية الضعيفة.
يهدف اليوم إلى حشد الدعم السياسي والمالي لتوفير الرعاية الجراحية للناجيات، وتحسين الوصول إلى خدمات صحة الأمومة في المناطق الأكثر احتياجًا، إلى جانب مكافحة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بهذه الحالة من خلال حملات توعية تقودها منظمات صحية دولية ومحلية.