في 12 ديسمبر 2017، أعلنت الأمم المتحدة هذا التاريخ يومًا دوليًا للتغطية الصحية الشاملة بموجب القرار رقم 72/138. ويحمل التاريخ رمزية خاصة، إذ يصادف الذكرى السنوية لتصويت الجمعية العامة بالإجماع عام 2012 على قرار تاريخي يحثّ الدول على تسريع التقدم نحو التغطية الصحية الشاملة، وهو ما دفع تحالف التغطية الصحية الشاملة إلى الاحتفال بهذا التاريخ سنويًا منذ عام 2014 قبل أن تتبناه الأمم المتحدة رسميًا. تعني التغطية الصحية الشاملة أن يحصل جميع الأفراد والمجتمعات على الخدمات الصحية التي يحتاجونها، من الوقاية والعلاج إلى إعادة التأهيل والرعاية التلطيفية، بجودة كافية وبتكلفة لا تعرّضهم لمشقة مالية. ورغم التقدم المحرز، لا يزال مليارات البشر حول العالم يفتقرون إلى تغطية صحية كافية أو يواجهون نفقات صحية باهظة تدفعهم إلى الفقر. يُحتفى باليوم عبر حملات مناصرة تطالب الحكومات بالاستثمار في الأنظمة الصحية الأساسية، وندوات حول سياسات التمويل الصحي العادل، ومبادرات تسلط الضوء على قصص أشخاص تأثرت حياتهم بغياب التغطية الصحية أو بتوفرها.